الشركة التعاونية للتأمين

ما قدمته وستقدمه الشركة التعاونية للتأمين للقطاع الزراعي والقطاع الحيواني

الشركة التعاونية للتأمين المحدودة هي شركة مساهمة عامة مسجلة بالسودان منذ العام 1989 وباشرت نشاطها في العام 1991 ويساهم في رأسمالها حوالي 80 مؤسسة وجمعية تعاونية وكلها هيئات اعتبارية تشمل مجمل القطاع الزراعي والتعاوني إضافة لمزارعين وتعاونيين كأفراد وتمثل مؤسسات المزارعين فيها حوالي 50% من رأسمال الشركة (بنك المزارع وشركة السودان للاقطان وجمعيات الجزيرة التعاونية) ويمثل الـ 50% الاخري بنك التنمية التعاوني الإسلامي والصندوق القومي للمعاشات وشركة شيكان للتأمين.

تزاول الشركة نشاط التأمين وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء تحت إشراف هيئة رقابة شرعية من علماء أجلاء لهم باع طويل في هذا المجال . وتقدم خدمات تأمينية متميزة إلى قاعدة عريضة من العملاء في مختلف المجالات ولمختلف أنواع التأمين ، وتقوم الشركة بأعادة التأمين لدى شركات ذات ضمانة كبيرة وتصنيف من الدرجة الأولى وذلك حفظاً لحقوق حملة الوثائق وضمانا لمستحقاتهم عند النوازل والإحن.

بدأت الشركة مزاولة عملها في التأمين العام في 1991 وأصبحت الان من شركات المقدمة في صناعة التأمين في السودان . ودخولها في التأمين الزراعي كان في موسم 2007/2008 بتأمين القمح في ولاية نهر النيل وذلك استناداً على تشجيع الدولة لزيادة إنتاج القمح. وقد قامت الشركة بإعداد نفسها عند الدخول في ولاية نهر النيل كأول تجربة لها في التأمين المحصولي ورتبت أمر إعادة التأمين مع معيدي التأمين بالخارج كما أنها نسقت مع تنظيمات المزارعين المختلفة من قادة المزارعين واتحاداتهم وتم شرح وثيقة تامين محصول القمح ( رى بالطلمبات ) مما خلق تأييد واسع وسط مزارعي الولاية ومن ثم قاموا بالكتابة للبنك الزراعي لاعتماد الشركة التعاونية لتقوم بتأمين محصول القمح لهم.

قامت الشركة بترشيح حوالي 22 مشروعا ولكن لدخول الشركة المتأخر تم تأمين 10 مشاريع منها في مساحة حوالي 10 ألف فدان بمبلغ تأمين حوالي 4,038,000 جنيه وأقساط تأمين بلغت 282 ألف جنيه.

وتتعدد وثائق التامين الزراعي بتعدد مناخات المناطق الزراعية ونظم الري فيها والتي تترتب عليها مخاطر تأمينية مختلفة وهي:-

  1. وثائق نظم الري الانسيابي .
  2. ري بالطلمبات.
  3. ري فيضي.
  4. ري مطري .

وقد كانت حصيلة نشاط الشركة كالآتي:-

  1. وفي الموسم الشتوي 2008/2009 تم تغطيه مساحة بلغت حوالي 24 ألف فدان بمبلغ تأمين حوالي 13 مليون جنيه وحجم اكتتاب بلغ 910 ألف جنيه .
  2. وفي العام 2010/2011 تقلصت المساحات المزروعة قمحاً في ولاية نهر النيل وبالتالي المساحات المؤمنة إلى حوالي 5 ألف فدان بمبلغ تأمين 3,231,000 جنيه وأقساط حوالي 108 ألف جنيه وتحقق ذلك بإدخال محاصيل جديدة لمظلة التأمين شملت البقوليات والأعلاف والمحاصيل البستانية مثل البطاطس والبصل.
  3. دخلت الشركة التأمين في القطاع المطري في موسم 2009/2010 وتزامن ذلك مع شح الأمطار في كثير من المناطق مما تسبب في قلة الإنتاج أو انعدامه كليا في بعض المناطق الأخرى وقد بلغ حجم الاكتتاب مبلغ 223,015,21 جنيه وحجم التعويض517,000 جنيه وقد قامت الشركة بتعويض عدد 88 مزارع من جملة 103 مزارع .
  4. وتم تأمين العروة الصيفية موسم 2010/2011 م في مناطق سنجه،سنار، المزموم، الدمازين، كوستي ، ربك، القضارف، خشم القربة، ومشروع حلفا الزراعي في مساحة 200 ألف فدان بمبلغ تأمين حوالي 15 مليون جنيه .
  5. في موسم 2011/2012 انتشرت الشركة في المشاريع القومية المروية (هيئة حلفا الجديدة الزراعية، مشاريع سنار المروية، مشروع الجزيرة والمناقل) إذ قامت الشركة بتغطية الموسمين الصيفي والشتوي في محاصيل القطن وزهرة الشمس والذرة والقمح.

لعل من أسباب توسع الشركة في التغطية التأمينية والانتشار في كل المشاريع المروية والمطرية أنها قد قدمت نفسها بصورة جديدة وطرح قوي مما احدث حراكا وتغييرا ايجابياً ملموسا في ميدان التامين الزراعي بإتباعها أسلوب الشفافية والصدق في التعامل مع المزارعين وهيئاتهم المختلفة وأنها تبنت كل أطروحاتهم وأمانيهم وأشواقهم وفوق ذلك كله بادرت الشركة بالاتي :-

* إدخال تغطيات جديدة لأول مرة على وثيقة التامين الزراعي مما أدى إلى اتساعها وشمولها لمخاطر جديدة تهدد الزراعيين وهي:-

  1. العطش في المشاريع المروية.
  2. تكسر الترع.
  3. تأثيرات الطقس السالبة على نمو ونضج المحصول (ارتفاع درجات الحرارة في محاصيل الموسم الشتوي).
  4. إشراك المزارع في تقدير اتلف إضافة إلى تفعيل دور تقليل الخسائر لإنقاذ الكثير من المحاصيل من الضياع .

والأهم من ذلك قامت الشركة بخفض تكلفة التأمين الزراعي من 7% إلى 5% وبالتالي يصبح نصيب المزارع 2.5% بدلاً عن 3.5% وبالتالي تصبح نسبة خفض التكلفة ما يقارب الثلث (¢) التكلفة.

لقد حققت كل هذه الإضافات نتائج باهرة للمزارع الأمر الذي أشعره بأهمية حرفته الحيوية التي يقتات منها الناس. ومما يميز الشركة إلى جانب منتجاتها الحصرية ...أنها تحظى بمدير بمواصفات خاصة قامت على أكتافه العديد من الأنشطة التأمينية في السودان والوطن العربي...وهو الذي يقوم بوضع وتصميم منتجات التأمين بشكل متساهل .والمعروف أن د.سيد حامد يتمتع بعضوية هيئة علماء السودان ..وهو الذي أسس عدد من مشروعات التكافل في كل من الشركة الإسلامية العربية للتأمين (دله البركة) بالمملكة العربية السعودية..وشيكان للتأمين بالسودان....وشركة التأمين التكافلي (قطر).. والبركة للتأمين(السودان) والوطنية للتأمين التي أصبحت لاحقاً الشركة التعاونية للتأمين..وهو أيضاً أستاذ التأمين الإسلامي بجامعة النيلين والمهتم بالتدريب في التأمين وإدارة الأبحاث ونشر الرسائل العلمية. وله عدة أبحاث في مجال التأمين.

هذا وقد تمكنت التعاونية للتأمين في مده لا تتجاوز العام من الحصول على الريادة في مجال التمويل الأصغر وقامت بصياغة الوسيلة الشاملة لتأمين التمويل..وقد حققت خلال العام 2011م إنجاز بنسبة 104% عن العام 2010...وتسعى لتحقيق المزيد خلال 2012بنسبه متوقعه 40% بعد أن اشتهرت بتطوير منتجات التأمين التقليدي وطرح منتجات تكافلية بعضها غير مسبوق محلياً وعالمياً.

بالنسبة للموسم الصيفي 2012/2013 فقد استعدت الشركة مبكراً للدخول في تأمين محصول القطن وكانت تأمل في الاستحواذ على مساحات مقدرة من جملة المساحات المزروعة ولكنها فوجئت بمساحة لا تتناسب وحجم القبول الذي كانت الشركة قد وجدته عند دخولها الجزيرة ومن جملة المساحة المزروعة ( حوالي 45 ألف فدان) منحت الشركة حوالي 14.796 فدان فقط وكان السبب الرئيسي في ذلك تدخلات ممثل شركة السودان للاقطان بود مدني الذي كان منحازا انحيازاً سافر للشركة المنافسة هذا إضافة لبعض الأساليب التي أتبعها البعض ولم يكن مألوفاً للشركة التعاونية إتباعها.

أن الشركة التعاونية للتأمين قد حققت نجاحات كبيرة في مناطق أخرى من السودان مثل حلفا الجديدة ومشاريع سنار المروية وأثبتت عملياً أهليتها لتكون الشركة الأولى التي ترعى مصالح صغار المزارعين في المشاريع المروية. وأن ما وجدته من قبول وتمسك المزارعين بها لموسميين متتاليين في حلفا الجديدة وسنار دفع الشركة لابتكار المزيد من خدمات التأمين لحماية المزارع وأسرته.

لقد أشاد الكثير من قادة المزارعين وقواعدهم بنهج الشركة الذي استند على الشفافية الكاملة فالمزارع المتضرر ينال تعويضه في وقته دون مماطلة أو تحجج.